تصل كثير من الشركات إلى مرحلة تبدو فيها الأمور مستقرة:
المبيعات تتزايد، والفرق تعمل بكفاءة، والعمليات تسير بسلاسة.
ثم فجأة — يتوقف النمو.
هذا ليس مجرد صدفة.
هذه ليست مصادفة، بل نتيجة طبيعية للانتقال غير المُدار من مرحلة التشغيل إلى مرحلة التوسع.
المشكلة الحقيقية
معظم الشركات تُدار بعقلية “تشغيل اليوم” وليس “بناء الغد”.
ما نجح في مرحلة البداية لا يصلح بالضرورة في مرحلة النمو.
أين يحدث التعطّل؟
1. الاعتماد على الأشخاص بدل الأنظمة
النمو يتوقف عندما تصبح المعرفة محصورة في أفراد، لا في عمليات واضحة.
2.غياب الرؤية القابلة للتنفيذ
وجود طموح بدون خطة تشغيلية واضحة للتوسع يؤدي إلى قرارات عشوائية.
3. إدارة الوقت بدل إدارة الأولويات
الإدارة تنشغل بالإطفاء اليومي للمشاكل، وتفقد التركيز على التوسع.
4. تضخم العمليات بدون هيكلة
زيادة العملاء أو الفروع بدون إعادة تصميم العمليات يخلق فوضى داخلية.
5. الخلط بين المبيعات والنمو
زيادة المبيعات لا تعني بالضرورة نموًا صحيًا أو مستدامًا.
كيف تتجاوز هذه المرحلة؟
الانتقال للتوسع يتطلب:
- أنظمة واضحة بدل الاعتماد على الأفراد
- هيكل إداري يدعم النمو
- قرارات مبنية على بيانات لا اجتهادات
- شريك استشاري يرى الصورة الكاملة
في BLI، نساعد الشركات على فك هذا الاختناق وتحويل التشغيل المستقر إلى توسع منظم ومستدام.


